العتبة الرضوية تعلن انتهاء الهيكلة الجديدة والتوجه للعمل الجهادي
الأربعاء , 05/20/2020 - 17:09
With AQR’s structure finalized, time is ripe for nonstop work
أعلن الشيخ أحمد مروي الانتهاء من الهيكلة التنظيمية الجديدة للعتبة الرضوية المقدسة مشيرا إلى أنه حان الوقت للعمل والسعي الجهادي.

موقع (آستان نيوز): وخلال مراسم التعارف التي تمت الثلاثاء بحضور عدد من مدراء أقسام العتبة الرضوية المقدسة بعد التعيينات الجديدة، أعلن الشيخ مروي الانتهاء من إعادة الهيكلة للعتبة بعد سلسة من الاجتماعات تضمنت مباحثات مطولة بالإضافة إلى الاستفادة من وجهات نظر المختصين في المجالات المختلفة حيث تم توثيق هذه الهيكلة.  
وقال متولي العتبة الرضوية المقدسة الشيخ أحمد مروي: "نحن لا ندعي أن هذا العمل خالي من الأخطاء لأن العمل البشري لا يخلو من الأخطاء، ولكن نعتقد أننا استخدمنا كل طاقاتنا من أجل تنظيم هيكلة جيدة بأقل أخطاء ممكنة، وذلك من خلال الاستفادة من وجهات نظر المتخصصين وبدون التعجل في العمل".  
وفيما يتعلق بالهيكلة الجديدة للعتبة الرضوية المقدسة أشار الشيخ مروي أن هناك وجهتي نظر، الأولى تقول إن العتبة ستكون منفصلة ١ عن النظام والثورة والبلاد، ولديها مجموعة من الأوقاف ويتوجب عليها فقط الاهتمام بأمور المرقد الرضوي المقدس، فيما تعتبر وجهة النظر الثانية العتبة الرضوية جزء من الثورة وأن الثورة الإسلامية قامت من هذا المكان المقدس.  
وتابع: "نحن في العتبة الرضوية نعتبر أنفسنا مسؤولين عن هذا النظام المقدس والثورة الإسلامية وعن أهدافها، ويجب أن نبرز دورا فاعلا في هذا الموضوع، فنحن بالإضافة إلى الماضي مسؤولون عن حاضر ومستقبل الثورة ولا يمكن أن نكون غير مبالين تجاه هذه القضية".  
وحول الدور المعنوي لقائد الثورة الإسلامية في طرح مفهوم الحضارة الإسلامية الحديثة، قال الشيخ مروي: "الثورة الإسلامية تخطت مرحلتا١ الولادة والتثبيت خلال السنوات الأربعين الماضية، كما اجتازت كل الصعوبات والمنعطفات الصعبة بعزة وكرامة، واليوم ومع طرح قائد الثورة الإسلامية مفهوم الحضارة الإسلامية الحديثة يجب أن نعلم ما هي وظيفة العتبة الرضوية في تحيق هذه الحضارة، ونتحرك في هذا السياق".  
وفيما يتعلق بتوجهات العتبة الرضوية المقدسة في الساحة الاقتصادية أشار الشيخ مروي إلى أن هدف العتبة ليس كسب الأرباح وأن العتبة تفضل الأعمال ذات القيمة عن كسب الأرباح، منوها إلى أن الحضارة الإسلامية الحديثة تتضمن طرق الكسب المشروع، وأن العتبة الرضوية المقدسة يمكن أن تعرض نموذجا اسلاميا للكسب مع مراعاة الشروط والمقررات الإسلامية.  
  
وشدد متولي العتبة الرضوية المقدسة على أهمية خلق مصادر دخل مستدام وتحقيق الاقتصاد المقاوم والطفرة الإنتاجية، مشيرا إلى أن العتبة يجب أن تعتبر نفسها معنية بتوجيهات قائد الثورة الإسلامية بهذا الخصوص، كما شدد على ضرورة سعي المدراء للتوفير في المصاريف وأهمية التعاطي بشفافية والانضباط في الأمور المالية.   
 
الشيخ مروي أكد أيضا على حاجة العتبة الرضوية المقدسة إلى الإدارة جهادية، مشيرا إلى أنه تم خلال أيام إغلاق المرقد الشريف جراء انتشار جائحة كورونا القيام بأعمال جبارة وجهادية، كانت من الممكن أن تستغرق سنة لإنجازها ولكن الاستفادة من الظروف بنظرة جهادية أدت إلى إنهاء العمل في زمن قياسي. 
 
كما أشار إلى أهمية تأسيس المؤسسة العلمية والثقافية للعتبة الرضوية المقدسة، مشيرا إلى رواية الإمام علي بن موسى الرضا (ع) حين قال "رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً أَحْیَا أَمْرَنَا"، منوها إلى أهمية العمل للتعريف بالأئمة الأطهار عليهم السلام.   
وفيما يتعلق بدور العتبة الرضوية المقدسة في مساعدة المحتاجين أكد الشيخ مروي على أهمية دور مؤسسة الكرامة الرضوية ونشاطها، مشيرا إلى أن الفقر يجب ألا يشكل عائقا أمام زيارة الإمام الرضا عليه السلام، وذلك من خلال نشاط المؤسسة في مساعدة المحتاجين الراغبين بالزيارة.  
 

المصدر :