خطيب الحرم الرضوي الطاهر: الأمل هو أهم درس من دروس ثورة كربلاء
الإثنين , 09/07/2020 - 16:29
خطيب الحرم الرضوي الطاهر: الأمل هو أهم درس من دروس ثورة كربلاء
اعتبر خطيب الحرم الرضوي الطاهر الشيخ السيد جعفر طباطبائي أن الأمل هو أهم درسٍ من دروس ثورة كربلاء، إذ أنه بالرغم من المصاعب والمشاق التي واجهها الإمام الحسين عليه السلام في واقعة الطف إلا أنه لم ييأس ولو للحظة من رحمة الله.

موقع (آستان نيوز): كلام السيد طباطبائي جاء ضمن برنامجٍ ثقافي خاص بُث للزوار من إيوان مقصورة مسجد غوهرشاد في الحرم الرضوي، حيث أوضح سماحته أن "الأمل الذي كان يملأ قلب سيد الشهداء عليه السلام كان نتيجة للعلم، والوعي، والإيمان القوي بالله سبحانه وتعالى، ذلك الإيمان الذي دفع الإمام عليه السلام لميدان الجهاد وبرر له سبب تلك الحرب بشكل واضح، ولذا لم تستطع أعظم المصائب - والتي توالى نزولها على الإمام عليه السلام خلال مدة قصيرة جداً – لم تستطع أن توقفه عن الحركة في المسير الإلهي.
كما أكّد السيد طباطبائي على أن هدف الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه الأوفياء كان هدفاً إلهياً، وقد مضوا إلى أرض كربلاء متوكلين على الله سبحانه وتعالى، وقال "لقد استطاع أهل بيت أبي عبد الله الحسين عليه السلام بعد واقعة الطف أن يبلغوا رسالة النهضة الحسينية للعالم من خلال الحفاظ على معنوياتهم وأملهم."
وأشار سماحته إلى أن الأمل بالرحمة الإلهية هو مفتاح لحل المشاكل، وأضاف "إن أساس سيرة الأئمة الأطهار عليهم السلام هو الأمل في كافة الظروف، والاقتداء بحياتهم المتوائمة دائماً مع الأمل يوفّر أرضية الطمأنينة والإرادة للإنسان، لكي يكون قوياً في مواجهة المشاكل."
وتابع "إذا تعرف الإنسان على فلسفة حياته أي على سبب وهدف الخلق، سيستطيع العمل بشكل متواصل في سبيل تحقيق أهدافه، ولن ييأس أبداً في مواجهة الصعاب."
كما اعتبر خطيب الحرم الرضوي الطاهر أن الإنسان الذي يتحلى بركنين أساسيين هما الإيمان والتقوى سيستطيع دائماً التغلب على مشاكل الحياة، وقال "الفرد اليائس يعيش قلقاً بشكل دائم، ويكون متخبطاً في اختيار مسير حياته."
وأضاف سماحته "إن نظرة الأولياء الإلهيين لعالم الوجود دائماً ما كانت مصحوبة بالأمل، إذ أنهم يعتقدون بأن الله سبحانه وتعالى هو الحاكم على كل شيء."

 

المصدر :