متولي العتبة الرضوية: تغيير الأشخاص لن يغير السياسة الاستعمارية الأمريكية الظالمة
الأربعاء , 11/11/2020 - 20:11
متولي العتبة الرضوية: تغيير الأشخاص لن يغير السياسة الاستعمارية الأمريكية الظالمة
نفى متولي العتبة الرضوية المقدسة سماحة الشيخ أحمد مروي وجود أي تأثير لنتائج الانتخابات الأمريكية على سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في إشارة منه لكلام سماحة قائد الثورة الإسلامية (دام ظله)، مذكّراً بأنه لا يهم إيران من الذي انتُخب في الولايات المتحدة الأمريكية، وأكد أن تغيير الأفراد لن يغير السياسة الاستعمارية والظالمة لهذا النظام.

موقع (آستان نيوز): وخلال اجتماعه مع معاوني أقسام العتبة الرضوية المقدسة والذي عقد في الحرم الرضوي الطاهر، شدد الشيخ المروي على معارضة إيران للسياسات الاستعمارية الأمريكية، بغض النظر عن أي حزب يتسلم السلطة هناك. 
وأوضح المروي أنه قد تختلف خطابات وأساليب الجمهوريين والديموقراطيين، إلا أن سياسات كلا الحزبين متشابهة. وأضاف أن الحزبين الجمهوري، والديموقراطي وكما عبّر عنهما الإمام الخميني (رضوان الله عليه) هما ذئبٌ وشيطان أكبر، لذا لا فرق لدينا بينهما إلا أن يغيرا سياستهما وهذا أمر بعيد.
كما لفت سماحته للجرائم والمؤامرات التي ارتكبتها واشنطن في المنطقة والتدخل في شؤونها، مذكّراً بدورها المؤثر في تأسيس جماعة (داعش) الإرهابية، ودعم الكيان الصهيوني الغاصب والأنظمة الرجعية في المنطقة ما يجعل سجلها حافلاً بالنقاط السوداء. 
كما انتقد سماحة الشيخ مروي ارتفاع أسعار بعض السلع في الأسواق الإيرانية، مؤكداً على أهمية الرقابة في هذا الموضوع، وقال إن الأسعار في إيران يجب ألا تتأثر بانتخاب انتخاب أي منهما أو رحيل آخر في أنحاء العالم، مستدلا بتنويهات قائد الثورة الإسلامية في أهمية تحرير الاقتصاد الإيراني من الاعتماد على النفط.
وقال إن البلاد إذا كانت مخططة لهذا الأمر آنذاك، لما تأثر الاقتصاد الإيراني بتلك التغيرات بهذا الشكل. معتبراً أن الطريق لحل هذه المشاكل يتمثل بتطوير الأساليب الإدارية والرقابة. 
وفي سياق آخر من حديثه ذكّر سماحة الشيخ مروي بتقيّد العتبة الرضوية المقدسة بالتعليمات الصادرة عن الهيئة الوطنية الإيرانية لمكافحة كورونا، مشيراً إلى ضرورة الاهتمام بالأمور المعنوية، والدعاء لدفع هذا البلاء، وقال إننا "نتوقع من الهيئة الوطنية لمكافحة كورونا أن تستشير المسؤولين في العتبات المقدسة فيما يخص القرارات المتعلقة بهذه الأماكن، وبخاصة الحرم الرضوي الطاهر." فيما لفت إلى المكانة الحساسة للحرم الرضوي الطاهر، وما يتمتع به من إمكانات تميزه عن مراكز التجمع الأخرى. 
 

المصدر :