في الذكرى الأولى لشهادة الحاج قاسم سليماني؛
متولي العتبة الرضوية يؤكد على ضرورة الدفاع عن المظلومين
الجمعة , 01/01/2021 - 17:35
متولي العتبة الرضوية يؤكد على ضرورة الدفاع عن المظلومين
أكّد متولي العتبة الرضوية المقدسة سماحة الشيخ أحمد مروي أن تواجد الشهيد الحاج قاسم سليماني في سورية ولبنان كان لمواجهة داعش والمستكبرين ودفاعه عن المظلومين.

موقع (آستان نيوز): كلام سماحة الشيخ مروي جاء ضمن بيان أصدره بمناسة الذكرى السنوية الأولى لشهادة الحاج قاسم سليماني حيث اعتبر الشيخ مروي أن هذه التضحية مظهرا من مظاهر خدمة الإمام الرضا عليه السلام، في إشارة لنيل الشهيد سابقاً وسام خدمة الإمام الرضا عليه السلام من العتبة الرضوية المقدسة، ومذكّراً برفع راية العزاء السوداء فوق قبة الحرم الرضوي الطاهر إبّان استشهاد الحاج قاسم. 
وقال الشيخ المروي إن سعادة الشهيد لم يكن سنداً لنهضة شعوب المنطقة فحسب، بل كان عوناً للمظلومين في كافة أنحاء العالم. 
وأضاف أن ظلمة عصرنا الحالي كانوا يظنون باغتيال الجنرال سليماني قد يستطيعون محو اسمه، إلا أن اسمه يتألق يوماً بعد يوم في بلاد المنطقة وبين مستضعفي العالم، وهذا لأنه من أتباع مدرسة الإمام الحسين عليه السلام." 
وأشار الشيخ مروي إلى دور الشهيد سليماني في هزيمة تنظيم داعش الإرهابي وداعميه، قائلا إن هذا التنظيم هو ليس مجموعة إرهابية وحشية فحسب، بل هو نتيجة لدعمٍ واسع مالي، ولوجستي، وإعلامي من قبل من وصفهم بقوارين المنطقة، وأمريكا والصهيونية.
 وتابع أن محور المقاومة لقد استطاع الانتصار من خلال قيادة سماحة قائد الثورة الإسلامية وعمليات الشهيد سليماني الميدانية، وذلك بالرغم من امتلاك مقومات ماديّة بسيطة، معتبرا أن الشهيد سليماني رمز عالمي لمواجهة أمريكا ومقارعة الاستكبار.
وأوضح أن تاريخنا المعاصر شهد أشخاص كفيديل كاسترو، وغيره يُعتبرون رموزاً لمواجهة أمريكا، إلا أن شخصية الشهيد سليماني قد تجاوزت بألقها تلك الشخصيات والتي كان نضالها ينحد في مطقة محددة، إلا أن الشهيد تجاوز نضاله ضد الظالمين والاستكبار حدود إيران، وكان منتشر في كافة البلدان." مذكراً بوصف سماحة قائد الثورة له بأنه مدرسة. 
ولفت الشيخ مروي إلى أن الشهيد سليماني كان مخلصاً، وتابع للولاية، وصاحب جلدٍ، كما وصفه بالشخصية الجذابة المتعددة الأوجه، وبأنه كان ثورياً بعيداً عن لعبة الأجنحة، وملتزماً بالأخلاق والحدود الشرعية،  وخادماً ممتازاً للإمام الرضا (ع)، وقد أثبت أن خدمة الإمام الرضا (ع) لا تنحصر في الحدود الجغرافية للحرم الطاهر."