الكرسي المتحرك لم يعيق محمد جواد بناهي طوسي من الخدمة في رحاب القرآن والعترة
الثلاثاء , 04/13/2021 - 22:30
الكرسي المتحرك لم يعيق محمد جواد بناهي طوسي من الخدمة في رحاب القرآن والعترة
لم يمنعه الجلوس على كرسيه المتحرك من السير والترقي في تلاوة القرآن الكريم، بل أثار مشاعر الملايين من خلال تلاوته آيات الذكر الحكيم من على منبر الحرم الرضوي الطاهر، كما كان يصدح صوته بالآذان من تلك البقعة الشريفة، إنه خادم العتبة الرضوية المقدسة الحاج محمد جواد بناهي طوسي.

موقع (العتبة الرضوية المقدسة): وعلى أعتاب شهر رمضان المبارك، شهر الفضيلة والقرآن أجرى الموقع حوارا مع الحاج بناهي طوسي، حيث اعتبر خلاله أن سيرة أهل البيت عليهم السلام هي أهم دافع لتعلم القرآن الكريم، وأضاف: "وُفِّقت أن أخدم في العتبة الرضوية المقدسة لمدة ثلاثين عاما، وأعتقد أن تلاوة القرآن ورفع الآذان من جوار هذا المرقد المنوّر هما أهم مفخرة لي، وأن مرقد الإمام الرضا عليه السلام هو أفضل مكانٍ لتلاوة القرآن الكريم." 
وتابع الحاج محمد جواد: "لقد بدأت بتعلم قراءة القرآن الكريم منذ أن كان عمري 5 سنوات، وذلك بدعمٍ من والِدَي، ومن خلال سماعي لأشرطة القراء المصريين وتقليدهم، والآن أحيى عاشقاً لكتاب الله منذ أربعة عقود، وعلاوةً على مشاركتي في المحافل القرآنية في الحرم الرضوي الطاهر فأنا أقوم برفع الآذان مساء كل أربعاء، والوجود المبارك للإمام الرضا عليه السلام هو أهم دافع لي للمشاركة في تلك المحافل." 

الكرسي المتحرك لم يعيق محمد جواد بناهي طوسي من الخدمة في رحاب القرآن والعترة

واعتبر الحاج محمد جواد أن نشاطات العتبة الرضوية المقدسة في المجال القرآني جيدة جداً، وأوضح أن تلك الفعاليات تطورت بشكل مُلفت للنظر، وخلال انتشار فايروس كورونا تراجعت بسبب الإجراءات الوقائية المتبعة، إلا أنها لم تتوقف، وقد أُقيمت محافل كثيرة بشكل افتراضي.
كما أعرب عن حزنه لعدم تمكن المواطنين من المشاركة بشكل حضوري في محافل القرآن التي أقيمت في شهر رمضان في العام الماضي وذلك بسبب إجراءات الحد من انتشار كورونا، معتبراً أن هذا الأمر صعب جداً بالنسبة للقُراء، وأضاف أن المحافل القرآنية في شهر رمضان المبارك هي من أهم فعاليات العتبة الرضوية في هذا الشهر الكريم، إلا أن انتشار فايروس كورونا قد أثر على شكل إقامتها لحد كبير." 
وقد ثمّن الحاج بناهي طوسي جهود مركز القرآن الكريم في العتبة الرضوية المقدسة، وأوضح أن المركز خطط برامج جيدة لتقام خارج وداخل الحرم الطاهر، وواحدة من تلك الخطط تتمثل بدعم الجلسات القرآنية المنزلية، الأمر الذي له بالغ الأثر في جذب الشباب ومحبي القرآن.
واعتبر أن تلك الجلسات محيطاً مناسباً لتهيئة القوى البشرية المؤمنة، لذا يمكن للعتبة الرضوية الحفاظ على ديناميكية تلك الجلسات من خلال تقديم المناهج والمضامين لها.