متولي العتبة الرضوية: الإيمان بالمعاد ويوم الحساب يلعب دورا في سعادة الإنسان
الخميس , 04/15/2021 - 17:11
متولي العتبة الرضوية: الإيمان بالمعاد ويوم الحساب يلعب دورا في سعادة الإنسان
أكد متولي العتبة الرضوية المقدسة الشيخ أحمد مروي، في أولى جلساته لتفسير القرآن، والتي ستعقد في "المدرسة ذات البابين"، خلال شهر رمضان المبارك، أكد على أهمية الإيمان بيوم المعاد في حياة المؤمن، مشيرا إلى الآيات الأولى من سورة البقرة، حيث يعبر الله سبحانه وتعالى عن الصفات الخمس للمتقين، وهي الإيمان بالغيب، والصلاة، والزكاة في سبيل الله، والإيمان بالنبوة، والمعاد أي اليقين بالآخرة.

موقع (العتبة الرضوية المقدسة)؛ وقال الشيخ المروي إن اليقين هو درجة من الإيمان، وأن المتقين لهم يقين في الآخرة، ويؤمنون بثلاثة أشياء وهي "الغيب" و"أنبياء الله" و"الآخرة"، حيث أن المفسرين قدموا أمثلة مختلفة في معنى الإيمان بالغيب، لكن هناك شبه إجماع على المعنى وهو الإيمان بالله تعالى، وهذا ما يشكل البنية الدينية للمسلم.

وأوضح أن القيامة نوقشت بين جميع الأديان السماوية، حيث كانت دعوة الناس إلى القيامة مهمة جميع الأنبياء، لأن الإيمان بالله والوحي ورسالة الأنبياء (عليهم السلام)، مفيد عندما يكون هناك يقين بيوم الحساب، اليقين الذي يضع الإنسان في الطريق الصحيح، حيث يكون الدين هو السبيل لهذا المصير.

وأردف أن القرآن هو كتاب مؤنس ومربي للبشرية جمعاء، في عصور مختلفة وبطرق شتى، و من القضايا التي ورد ذكرها كثيرا في القرآن هو موضوع القيامة، وحوالي ثلث آيات القرآن الكريم تتحدث عن المعاد ويوم الحساب وما يتعلق بهما، مما يدل على أهمية الإيمان بالآخرة.

وأضاف الشيخ المروي أن الأنبياء السماويين كانوا يثيرون دائما مسألة المعاد، إلى جانب الدعوة للتوحيد، حيث القرآن الكريم يذكر أن أحد أهم أسباب مقاومة المتغطرسين والطواغيت، هو عدم إيمانهم بالقيامة، قائلا إن الإيمان بها يمكن أن يجعل نفس الإنسان تتحول معنويا وروحيا وتربي البشر على فطرة صالحة.

وفي الختام قال إن الاعتقاد بالمعاد سيؤثر على حياة الإنسان، إذا علم أن كل تصرفاته وكلامه ونواياه، سيتم تسجيلها بدقة وسيحاسب عليها في يوم من الأيام، وهذا ما يجعل الإنسان المؤمن بالقيامة لا يرتكب المعاصي.